حسان بن ثابت الأنصاري

164

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

فعذبته كما كانت تعذب من استضعفوا ممّن أسلم . فرآه أبو بكر يعذّب فاشتراه فأعتقه . ثم إنّه هاجر معه ومع النبي صلى اللّه عليه - لم يكن معهما غيره إلا ابن أريقط دليلهم من بني عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ولم يكن ابن الديل في ذلك الوقت أسلم « 1 » . [ تعليقات على القصيدة ] 94 أ - في السيرة ( بعد الأبيات ) : فأجابه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب فقال : أدام اللّه ذلك من صنيع * وحرّق في طرائقها السعير ستعلم أيّنا منها بنزه * وتعلم أيّ أرضينا تضير فلو كان النخيل بها ركابا * لقالوا لا مقام لكم فسيروا وجاء بعده رد جبل بن جوّال الثعلبي . وورد في صحيح البخاري البيت 4 والبيتان الأولان من جواب أبي سفيان الوارد في السيرة ، وعلق ابن حجر ( فتح الباري 7 : 367 ) فقال إن ذلك هو المشهور وإن مثله عند مسلم . وفي فتوح البلدان ( ومثله في ع الأثر 2 : 51 وفي صحيح البخاري وم البلدان ، بدون إشارة إلى رواية الشيباني في الأخيرين ) : « . . وفي ذلك يقول حسان : لهان على سراة بني لؤيّ * حريق بالبويرة مستطير

--> ( 1 ) انظر السيرة 164 ، 205 ، 328 - 329 ، 650 / 1 : 486 الخ ، 588 الخ و 2 : 184 - 189 .